قرية الخصاص المهجرة / قضاء صفد
الخصاص
عن قرية الخصاص المهجرة
- القضاء
- صفد
- تاريخ احتلال الخصاص
- 25 أيار 1948
- عدد السكان عام 1948
- 550
- العملية العسكرية
- عملية يفتاح
- الكتيبة المنفّذة
- البلماح
- البعد من مركز المحافظة
- كم شمال شرقي صفد
- الارتفاع عن سطح البحر
- 100 m
- سبب النزوح
- نتيجة الحرب النفسية لتخويف السكان على الرحيل
- مدى التدمير
- أغلبية البيوت مدمرة، وعلى الأقل إحدى البيوت او المباني باقية
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
- مستوطنات أقيمت على أراضي بلدة الخصاص قبل 1948
- نحاليم (اليوم هجرشريم)
- مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة الخصاص بعد 1948
- أحياء في هجوشريم
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية الخصاص المهجرة
قرية الخِصاص الفلسطينية المهجّرة – قضاء صفد
الخِصاص قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء صفد، كانت تقع في الجزء الشمالي من سهل الحولة، على بعد نحو 31 كيلومترًا شمال شرقي مدينة صفد، وعلى ارتفاع يقارب 100 متر عن سطح البحر. قامت القرية على مصطبة طبيعية بالقرب من نهر الحاصباني، واعتمد سكانها الفلسطينيون، من المسلمين والمسيحيين، بصورة أساسية على الزراعة. تعرضت الخصاص في 18 كانون الأول/ديسمبر 1947 لهجوم ليلي شنته قوة ضاربة من الهاغاناه، قُتل فيه عدد من المدنيين بينهم أطفال ودُمرت منازل. وفي 25 أيار/مايو 1948 غادر قسم كبير من السكان في نهاية عملية يفتاح نتيجة حملة الحرب النفسية والخوف من الهجوم، لكن قسمًا آخر بقي في القرية أكثر من سنة، إلى أن طردته القوات الإسرائيلية بالقوة في 5 حزيران/يونيو 1949 ونقلته إلى محيط عكبرة.
موقع قرية الخِصاص
كانت الخصاص تقع في الجزء الشمالي من سهل الحولة على مصطبة طبيعية يبلغ عرضها نحو مئة متر.
تكونت هذه المصطبة نتيجة انحسار بحيرة الحولة القديمة، التي كانت في عصور سابقة تغطي أجزاء أوسع من حوض الحولة.
بلغت المسافة بين الخصاص ومدينة صفد نحو 31 كيلومترًا باتجاه الشمال الشرقي، وكان متوسط ارتفاع القرية نحو 100 متر عن سطح البحر.
وكان نهر الحاصباني يمر إلى الغرب من القرية، شاقًا مجراه عبر المنطقة الجبلية.
وربطت طريق فرعية الخصاص بطريق عام يؤدي إلى صفد وطبريا، كما ارتبطت بطريق فرعية أخرى بإحدى القرى المجاورة.
ومن التجمعات والأراضي القريبة منها السنبرية والشويكة ودفنة والزوق التحتاني وقيطية والمنصورة والعابسية.
الخِصاص عبر التاريخ
ذكر الجغرافي العربي ياقوت الحموي، المتوفى سنة 1229، الخصاص بوصفها من قرى بانياس في بلاد الشام.
وتدل بعض الشواهد الأثرية، ومنها القبور المنحوتة في الصخر ومقام محلي، على أن موقع القرية كان مأهولًا قبل نشوء التجمع الحديث بوقت طويل.
سكان قرية الخِصاص
كان سكان الخصاص الفلسطينيون من المسلمين والمسيحيين.
وفي سنة 1944/1945 بلغ عدد السكان العرب 470 نسمة، منهم 400 مسلم و70 مسيحيًا.
أما الإحصاء الرسمي للوحدة الإحصائية كاملة فيعطي مجموعًا قدره 530 نسمة، لأنه يضيف 60 يهوديًا إلى السكان العرب.
ولهذا ينبغي عدم وصف رقم 530 بأنه عدد سكان القرية الفلسطينيين وحدهم.
عدد سكان الخِصاص في السنوات المتاحة
- 1931386تعداد رسمي خلال الانتداب البريطاني
- 1944/1945 – السكان العرب470400 مسلم و70 مسيحيًا
- 1944/1945 – الوحدة الإحصائية كاملة530470 عربيًا + 60 يهوديًا
- 1948545تقدير لاحق في «فلسطين في الذاكرة»، ويعرض الموقع بجانبه 60 يهوديًا؛ ليس تعدادًا رسميًا
- اللاجئون سنة 19983,348تقدير لاحق منشور في «فلسطين في الذاكرة» ويجب التعامل معه بحذر لعدم وضوح منهجية الفصل بين السكان العرب واليهود في خط الأساس
وتحتوي النسخة العربية الحالية من PalQuest على خطأ مطبعي يقول إن السكان العرب سنة 1945 كانوا 400 مسلم و700 مسيحي. والصحيح هو 400 مسلم و70 مسيحيًا، وهو ما تؤكده النسخة الإنجليزية وإجمالي السكان الرسمي البالغ 470 عربيًا.
عدد البيوت في الخِصاص
عدد البيوت في الخِصاص
- 193173تعداد رسمي خلال الانتداب البريطاني
- 1948103تقدير لاحق منشور في «فلسطين في الذاكرة»
التعليم والمرافق العامة في الخِصاص
لا يقدم مدخل وليد الخالدي/PalQuest الأساسي معلومات موثقة بما يكفي عن مدرسة مستقلة أو عيادة أو مرافق عامة أخرى في الخصاص قبل النكبة.
ولذلك لا تُضاف إلى المقال معلومات تفصيلية عن التعليم أو المؤسسات العامة من دون توثيق مباشر.
الحياة الاقتصادية في الخِصاص
كانت الزراعة عماد اقتصاد الخصاص.
وامتدت بساتين الفاكهة إلى الجنوب من القرية بمحاذاة نهر الحاصباني، بينما نمت أشجار الزيتون في الجهة الغربية من أراضيها.
وفي إحصاءات 1944/1945 بلغ مجموع الأراضي المروية أو المستخدمة للبساتين 4,166 دونمًا، منها 1,438 دونمًا عربيًا و2,728 دونمًا مصنفًا يهوديًا.
وكانت خصوبة سهل الحولة ووفرة المياه من العوامل الأساسية في ارتفاع نسبة الأراضي المزروعة والقابلة للزراعة.
ملكية أراضي الخِصاص
بلغت المساحة الإجمالية المسجلة لأراضي الخصاص 4,795 دونمًا وفق إحصاءات سنة 1944/1945.
ملكية أراضي الخِصاص سنة 1944/1945 وفق صياغة «فلسطين في الذاكرة»
- فلسطيني1,480 دونم31%
- تسرّبت للصهاينة2,738 دونم57%
- مشاع577 دونم12%
وبذلك بلغت الأراضي الفلسطينية نحو 31% من المساحة الإجمالية، والأراضي التي تسرّبت للصهاينة نحو 57%، بينما شكلت الأراضي المشاع/العامة نحو 12%.
استخدام الأراضي في الخِصاص سنة 1944/1945
يستخدم جدول PalQuest التفصيلي الفئات الأصلية «عرب / يهود / عام»، ولذلك يحافظ الجدول الآتي على تلك الفئات عند عرض استعمال الأرض.
استخدام أراضي الخِصاص سنة 1944/1945
- عرب
- يهود
- عام
- الأراضي المروية والبساتين4,166 دونم
- المساحة المبنية40 دونم
- غير صالحة للزراعة589 دونم
بلغ مجموع الأراضي المزروعة أو الصالحة للزراعة 4,166 دونمًا، أي نحو 87% من مساحة أراضي القرية.
أما الأراضي غير الصالحة للزراعة والمساحة المبنية فبلغ مجموعهما 629 دونمًا، أي نحو 13%.
ويحتاج الجدول المبسط في «فلسطين في الذاكرة» إلى تصحيحين: مساحة البناء المصنفة يهودية هي 10 دونمات لا 20، كما أن 589 دونمًا غير صالحة للزراعة تتكون من 12 دونمًا عربيًا و577 دونمًا عامًا، وليست كلها فلسطينية.
الآثار والمعالم التاريخية في الخِصاص
كان بالقرب من القرية مقام محلي يعرف بمقام الشيخ علي، يقع في المنطقة الفاصلة بينها وبين المنصورة.
كما وجدت في المنطقة قبور منحوتة في الصخر، وهي من الشواهد على قدم الاستيطان في الموقع.
ويذكر «فلسطين في الذاكرة» كذلك تل البطيخة إلى الغرب من القرية، بارتفاع يقارب 164 مترًا عن سطح البحر، وتظهر فيه أكوام من الأنقاض وشقف فخار وحجارة مبعثرة.
وتُنسب تفاصيل تل البطيخة إلى «فلسطين في الذاكرة» تحديدًا لأنها لا ترد بالتفصيل نفسه في مدخل وليد الخالدي الأساسي.
هجوم الخِصاص في 18 كانون الأول/ديسمبر 1947
تعرضت الخصاص لهجوم ليلي عنيف قبل أشهر من بدء عملية يفتاح.
ففي 18 كانون الأول/ديسمبر 1947 أغارت قوة ضاربة تابعة للهاغاناه على القرية تحت جنح الظلام، وأطلقت النار وألقت القنابل ونسفت عدة منازل.
وينقل وليد الخالدي عن بني موريس أن الهجوم أسفر عن مقتل 12 مدنيًا، بينهم أربعة أطفال.
أما تقرير صحافي معاصر أوردته صحيفة «نيويورك تايمز» فذكر عشرة قتلى، بينهم خمسة أطفال، وقال إن بعض الضحايا دُفنوا تحت أنقاض منازلهم.
ولهذا تختلف المصادر في العدد بين عشرة واثني عشر قتيلًا، لكنها تتفق على أن مدنيين وأطفالًا كانوا بين الضحايا.
ويذكر المصدر أن بعض ضباط استخبارات الهاغاناه والقادة المدنيين المحليين عارضوا العملية الانتقامية المخطط لها، لكن قائد البلماح يغآل ألون وافق عليها.
وجاءت الغارة، وفق الرواية التي ينقلها الخالدي، في سياق عملية انتقام بعد مقتل رجلين من شرطة المستعمرات اليهودية في منطقة صفد.
عملية يفتاح والخِصاص
بدأت عملية يفتاح في 15 نيسان/أبريل 1948 واستمرت حتى 25 أيار/مايو، ونفذتها قوات البلماح بهدف السيطرة على الجليل الشرقي.
وكانت الكتيبة الأولى للبلماح رأس الحربة في العملية على المستوى العام.
واستخدمت العملية إلى جانب الهجمات العسكرية المباشرة أساليب الحرب النفسية، ومنها «حملة الهمس» التي استهدفت دفع سكان قرى الجليل الشرقي وسهل الحولة إلى مغادرة قراهم.
وتضع «فلسطين في الذاكرة» الخصاص ضمن عملية يفتاح وتحدد الكتيبة الأولى للبلماح في خانة الوحدة المهاجمة.
لكن مدخل وليد الخالدي الخاص بالخصاص لا يقدم وصفًا لمعركة مباشرة داخل القرية يوم 25 أيار ولا يحدد الكتيبة الأولى بصورة مستقلة بوصفها القوة التي دخلت القرية، ولذلك يُحافظ على هذا التفريق.
موجة النزوح في 25 أيار/مايو 1948
بحسب الرواية التي ينقلها وليد الخالدي، غادر معظم سكان الخصاص القرية في 25 أيار/مايو 1948، في اليوم الأخير من عملية يفتاح.
ونسب تقرير للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية تفرق السكان إلى حملة الحرب النفسية التي نُفذت أثناء العملية.
وهذا التقرير الإسرائيلي لا يستخدم هنا بوصفه مصدرًا مستقلاً؛ وإنما ترد معلوماته من خلال وليد الخالدي وPalQuest.
غير أن خروج السكان في أيار/مايو لم يكن كاملًا؛ إذ ظل قسم من الأهالي في الخصاص بعد انتهاء العمليات العسكرية.
ولهذا لا يصح وصف 25 أيار/مايو بأنه تاريخ الطرد النهائي لجميع سكان القرية.
الطرد النهائي لمن بقي من أهالي الخِصاص سنة 1949
استمر بعض سكان الخصاص في العيش في منازلهم أكثر من سنة بعد موجة النزوح الرئيسية سنة 1948.
وفي منتصف ليلة 5 حزيران/يونيو 1949 أحاطت شاحنات الجيش الإسرائيلي بالقرية، وأجبرت السكان الباقين على مغادرة منازلهم والصعود إلى الشاحنات بالقوة.
وينقل وليد الخالدي عن بني موريس شهادة عضو في الكنيست من حزب مبام وصف فيها تعرض السكان للركل والشتائم وسوء المعاملة.
وقال السكان إنهم أُجبروا كذلك على هدم مساكنهم بأيديهم.
ثم نُقلوا إلى سفح مكشوف قرب قرية عكبرة جنوب صفد، حيث تُركوا من دون تجهيزات سكنية ملائمة وعاشوا في ظروف قاسية لسنوات.
وجرى في الفترة نفسها نقل فلسطينيين باقين من قرى أخرى في قضاء صفد إلى منطقة عكبرة.
وعليه، يجب تصحيح سنة هذه الحادثة في المسودة من 1948 إلى 1949.
التسلسل الزمني لتهجير الخِصاص
- 18 كانون الأول/ديسمبر 1947: هجوم ليلي للهاغاناه، نسف منازل ومقتل ما بين 10 و12 مدنيًا بحسب اختلاف المصادر، بينهم أطفال.
- 15 نيسان/أبريل – 25 أيار/مايو 1948: عملية يفتاح في الجليل الشرقي.
- 25 أيار/مايو 1948: موجة النزوح الرئيسية من الخصاص، المرتبطة بحملة الحرب النفسية في نهاية عملية يفتاح.
- النزوح في أيار 1948: كان جزئيًا، إذ بقي قسم من السكان في القرية.
- 5 حزيران/يونيو 1949: الطرد القسري النهائي للسكان الباقين ونقلهم إلى محيط عكبرة.
المستعمرة الإسرائيلية على أراضي الخِصاص
أُنشئت مستعمرة هغوشريم سنة 1948 على أراضي الخصاص.
وتقع على بعد بضع مئات من الأمتار إلى الجنوب من موقع القرية.
ومن المهم أن إنشاء المستعمرة سبق الطرد النهائي للسكان الفلسطينيين الذين ظلوا في الخصاص حتى حزيران/يونيو 1949.
- هغوشريم: أُنشئت سنة 1948 على أراضي الخصاص، جنوب موقع القرية.
قرية الخِصاص اليوم
بحسب الوصف الميداني المنشور في كتاب وليد الخالدي «كي لا ننسى / All That Remains»، تغطي الغابات والأعشاب معظم أراضي موقع القرية.
وتنتشر في الموقع أكوام من الحجارة وآجام من الصبار.
كما بقيت آثار بناء قديم وسد حجري كبير مقنطر.
وكان سكان مستعمرة هغوشريم يزرعون الأراضي التابعة للخصاص عند إعداد وصف وليد الخالدي.
وتحتفظ «فلسطين في الذاكرة» بتوثيق مجتمعي لاحق للموقع، بما في ذلك جولات مصورة للطاحونة والينابيع، وصور رُفعت في 11 حزيران/يونيو 2025 بعنوان «ما تبقى من الطاحونة».
لكن تاريخ رفع الصور لا يكفي وحده لإثبات تاريخ التقاطها أو أنها تشكل مسحًا ميدانيًا شاملًا، كما أن هذه المساهمات ليست دراسة أثرية مستقلة.
لذلك يبقى وصف وليد الخالدي المنشور سنة 1992 هو المرجع الميداني الأساسي هنا، مع الاستفادة الحذرة من التوثيق المجتمعي اللاحق. ولا تتوافر ضمن المصادر المعتمدة معاينة مستقلة ومنهجية حديثة تكفي لتحديد الحالة الدقيقة لجميع أجزاء موقع الخصاص في سنة 2026.
المصادر
- PalQuestPalQuest – الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية: الخِصاص
- PalQuestPalQuest – عملية يفتاح
- فلسطين في الذاكرةفلسطين في الذاكرة – الخِصاص، قضاء صفد
- فلسطين في الذاكرةفلسطين في الذاكرة – الخِصاص من كتاب «كي لا ننسى»
- maktabatsabil.comإحصاءات القرى لسنة 1945 – قضاء صفد
- PalQuestPalQuest – عكبرة: نقل الفلسطينيين الباقين إليها بعد الحرب
- مؤسسة الدراسات الفلسطينيةمؤسسة الدراسات الفلسطينية – كي لا ننسى، وليد الخالدي
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة صفد
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.